في 17 ديسمبر، حققت صناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة بعملة XRP إنجازًا هامًا بوصول أصولها المُدارة إلى 60 مليون دولار . ورغم هذا التدفق الكبير لرأس المال، لا يزال سعر العملة في السوق ضعيفًا، حيث يتداول عند حوالي 1.79 دولار (بانخفاض يومي قدره 4%). وقد أثار هذا التباين تساؤلات لدى العديد من المستثمرين حول سبب عدم انعكاس نمو صناديق المؤشرات المتداولة على ارتفاع فوري في الأسعار.
يرى الخبراء أن ارتفاع أصول صناديق المؤشرات المتداولة يعكس استراتيجيات مؤسسية طويلة الأجل، وليس مجرد حماسة عابرة من المستثمرين الأفراد. فعلى عكس المتداولين الأفراد، يتبع المستثمرون المؤسسيون عملية دراسة متأنية ومنهجية قد تستغرق شهورًا أو حتى سنوات. وينصب تركيزهم على مؤشرات المخاطر والاستقرار التاريخي، مما يعني أن دخولهم إلى السوق يكون تدريجيًا ومدروسًا، وليس مجرد "ارتفاع مفاجئ".
يكمن أحد الأسباب الرئيسية لاختلاف الأسعار في كيفية هيكلة صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs). وكما يوضح الخبير تشاد شتاينغرابر، فإن صناديق المؤشرات المتداولة لا تتداول عملة XRP الأساسية في الوقت الفعلي. بدلاً من ذلك:
رغم أن التوقعات المؤسسية تبدو إيجابية على المدى الطويل، يحذر المحللون الفنيون من تراجع الأسعار على المدى القصير. فقد شهد سعر XRP انخفاضاً مستمراً لعدة أشهر، ووضعه الحالي غير مستقر.
مستويات الأسعار الرئيسية التي يجب مراقبتها:
إلى أن يتمكن XRP من كسر هيكله الهبوطي الحالي، قد يستمر الطلب المؤسسي المتزايد من خلال صناديق الاستثمار المتداولة في مواجهة الضغط الفني الأوسع.
ديسمبر 2025، كريبتونيتوا